|
مداحي(كريمي-باسم كربلايي و...)قرآن(عامر الكاظمي)مقاله هاي فرهنگي-علمي سياسي-عكس-
|
|
این شعر یکی از شعرهای بزرک دوران جاهلیت اعراب می باشد که در عربی به آن((معلقه))گفته می شود. کلمه معلقه در عربی به معنای چیزی که آویزان شده است. اعراب این شعر را بر فراز جدارهای کعبه آویزان می کردند . شاعر این شعر شخضی بنام عنتره ابن شداد بود واز شجاعترین مردم زمان جاهلیت بود و تا الان هم عرب در شجاعت ودر ضرب المثل ها از او یاد می کنند این شعر را برای تمامی عاشقان شعر عربی گذاشته ام
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَـرَدَّمِ |
|
أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ |
|
يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي |
|
وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِي |
|
فَوَقَّفْـتُ فيها نَاقَتي وكَأنَّهَـا |
|
فَـدَنٌ لأَقْضي حَاجَةَ المُتَلَـوِّمِ |
|
وتَحُـلُّ عَبلَةُ بِالجَوَاءِ وأَهْلُنَـا |
|
بالحَـزنِ فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَلَّـمِ |
|
حُيِّيْتَ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْـدُهُ |
|
أَقْـوى وأَقْفَـرَ بَعدَ أُمِّ الهَيْثَـمِ |
|
حَلَّتْ بِأَرض الزَّائِرينَ فَأَصْبَحَتْ |
|
عسِراً عليَّ طِلاَبُكِ ابنَةَ مَخْـرَمِ |
|
عُلِّقْتُهَـا عَرْضاً وأقْتلُ قَوْمَهَـا |
|
زعماً لعَمرُ أبيكَ لَيسَ بِمَزْعَـمِ |
|
ولقـد نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّي غَيْـرهُ |
|
مِنّـي بِمَنْـزِلَةِ المُحِبِّ المُكْـرَمِ |
|
كَـيفَ المَزارُ وقد تَربَّع أَهْلُهَـا |
|
بِعُنَيْـزَتَيْـنِ وأَهْلُنَـا بِالغَيْلَـمِ |
|
إنْ كُنْتِ أزْمَعْتِ الفِراقَ فَإِنَّمَـا |
|
زَمَّـت رِكَائِبُكُمْ بِلَيْلٍ مُظْلِـمِ |
|
مَـا رَاعَنـي إلاَّ حَمولةُ أَهْلِهَـا |
|
وسْطَ الدِّيَارِ تَسُفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ |
|
فِيهَـا اثْنَتانِ وأَرْبعونَ حَلُوبَـةً |
|
سُوداً كَخافيةِ الغُرَابِ الأَسْحَـمِ |
|
إذْ تَسْتَبِيْكَ بِذِي غُروبٍ وَاضِحٍ |
|
عَـذْبٍ مُقَبَّلُـهُ لَذيذُ المَطْعَـمِ |
|
وكَـأَنَّ فَارَةَ تَاجِرٍ بِقَسِيْمَـةٍ |
|
سَبَقَتْ عوَارِضَها إليكَ مِن الفَمِ |
|
أوْ روْضـةً أُنُفاً تَضَمَّنَ نَبْتَهَـا |
|
غَيْثٌ قليلُ الدَّمنِ ليسَ بِمَعْلَـمِ |
|
جَـادَتْ علَيهِ كُلُّ بِكرٍ حُـرَّةٍ |
|
فَتَرَكْنَ كُلَّ قَرَارَةٍ كَالدِّرْهَـمِ |
|
سَحّـاً وتَسْكاباً فَكُلَّ عَشِيَّـةٍ |
|
يَجْـرِي عَلَيها المَاءُ لَم يَتَصَـرَّمِ |
|
وَخَلَى الذُّبَابُ بِهَا فَلَيسَ بِبَـارِحٍ |
|
غَرِداً كَفِعْل الشَّاربِ المُتَرَنّـمِ |
|
هَزِجـاً يَحُـكُّ ذِراعَهُ بذِراعِـهِ |
|
قَدْحَ المُكَبِّ على الزِّنَادِ الأَجْـذَمِ |
|
تُمْسِي وتُصْبِحُ فَوْقَ ظَهْرِ حَشيّةٍ |
|
وأَبِيتُ فَوْقَ سرَاةِ أدْهَمَ مُلْجَـمِ |
|
وَحَشِيَّتي سَرْجٌ على عَبْلِ الشَّوَى |
|
نَهْـدٍ مَرَاكِلُـهُ نَبِيلِ المَحْـزِمِ |
|
هَـل تُبْلِغَنِّـي دَارَهَا شَدَنِيَّـةَ |
|
لُعِنَتْ بِمَحْرُومِ الشَّرابِ مُصَـرَّمِ |
|
خَطَّـارَةٌ غِبَّ السُّرَى زَيَّافَـةٌ |
|
تَطِـسُ الإِكَامَ بِوَخذِ خُفٍّ مِيْثَمِ |
|
وكَأَنَّمَا تَطِـسُ الإِكَامَ عَشِيَّـةً |
|
بِقَـريبِ بَينَ المَنْسِمَيْنِ مُصَلَّـمِ |
|
تَأْوِي لَهُ قُلُصُ النَّعَامِ كَما أَوَتْ |
|
حِـزَقٌ يَمَانِيَّةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِـمِ |
|
يَتْبَعْـنَ قُلَّـةَ رأْسِـهِ وكأَنَّـهُ |
|
حَـرَجٌ على نَعْشٍ لَهُنَّ مُخَيَّـمِ |
|
صَعْلٍ يعُودُ بِذِي العُشَيرَةِ بَيْضَـةُ |
|
كَالعَبْدِ ذِي الفَرْو الطَّويلِ الأَصْلَمِ |
|
شَرَبَتْ بِماءِ الدُّحرُضينِ فَأَصْبَحَتْ |
|
زَوْراءَ تَنْفِرُ عن حيَاضِ الدَّيْلَـمِ |
|
وكَأَنَّما يَنْأَى بِجـانبِ دَفَّها الـ |
|
وَحْشِيِّ مِنْ هَزِجِ العَشِيِّ مُـؤَوَّمِ |
|
هِـرٍّ جَنيبٍ كُلَّما عَطَفَتْ لـهُ |
|
غَضَبَ اتَّقاهَا بِاليَدَينِ وَبِالفَـمِ |
|
بَرَكَتْ عَلَى جَنبِ الرِّدَاعِ كَأَنَّـما |
|
بَرَكَتْ عَلَى قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمِ |
|
وكَـأَنَّ رُبًّا أَوْ كُحَيْلاً مُقْعَـداً |
|
حَشَّ الوَقُودُ بِهِ جَوَانِبَ قُمْقُـمِ |
|
يَنْبَاعُ منْ ذِفْرَى غَضوبٍ جَسرَةٍ |
|
زَيَّافَـةٍ مِثـلَ الفَنيـقِ المُكْـدَمِ |
|
إِنْ تُغْدِفي دُونِي القِناعَ فإِنَّنِـي |
|
طَـبٌّ بِأَخذِ الفَارسِ المُسْتَلْئِـمِ |
|
أَثْنِـي عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فإِنَّنِـي |
|
سَمْـحٌ مُخَالقَتي إِذَا لم أُظْلَـمِ |
|
وإِذَا ظُلِمْتُ فإِنَّ ظُلْمِي بَاسِـلٌ |
|
مُـرٌّ مَذَاقَتُـهُ كَطَعمِ العَلْقَـمِ |
|
ولقَد شَربْتُ مِنَ المُدَامةِ بَعْدَمـا |
|
رَكَدَ الهَواجرُ بِالمشوفِ المُعْلَـمِ |
|
بِزُجاجَـةٍ صَفْراءَ ذاتِ أَسِـرَّةٍ |
|
قُرِنَتْ بِأَزْهَر في الشَّمالِ مُقَـدَّمِ |
|
فإِذَا شَـرَبْتُ فإِنَّنِي مُسْتَهْلِـكٌ |
|
مَالـي وعِرْضي وافِرٌ لَم يُكلَـمِ |
|
وإِذَا صَحَوتُ فَما أَقَصِّرُ عنْ نَدَىً |
|
وكَما عَلمتِ شَمائِلي وتَكَرُّمـي |
|
وحَلِـيلِ غَانِيةٍ تَرَكْتُ مُجـدَّلاً |
|
تَمكُو فَريصَتُهُ كَشَدْقِ الأَعْلَـمِ |
|
سَبَقَـتْ يَدايَ لهُ بِعاجِلِ طَعْنَـةٍ |
|
ورِشـاشِ نافِـذَةٍ كَلَوْنِ العَنْـدَمِ |
|
هَلاَّ سأَلْتِ الخَيـلَ يا ابنةَ مالِـكٍ |
|
إنْ كُنْتِ جاهِلَةً بِـمَا لَم تَعْلَمِـي |
|
إِذْ لا أزَالُ عَلَى رِحَالـةِ سَابِـحٍ |
|
نَهْـدٍ تعـاوَرُهُ الكُمـاةُ مُكَلَّـمِ |
|
طَـوْراً يُـجَرَّدُ للطَّعانِ وتَـارَةً |
|
يَأْوِي إلى حَصِدِ القِسِيِّ عَرَمْـرِمِ |
|
يُخْبِـركِ مَنْ شَهَدَ الوَقيعَةَ أنَّنِـي |
|
أَغْشى الوَغَى وأَعِفُّ عِنْد المَغْنَـمِ |
|
ومُـدَّجِجٍ كَـرِهَ الكُماةُ نِزَالَـهُ |
|
لامُمْعـنٍ هَـرَباً ولا مُسْتَسْلِـمِ |
|
جَـادَتْ لهُ كَفِّي بِعاجِلِ طَعْنـةٍ |
|
بِمُثَقَّـفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَـوَّمِ |
|
فَشَكَكْـتُ بِالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيابـهُ |
|
ليـسَ الكَريمُ على القَنا بِمُحَـرَّمِ |
|
فتَـركْتُهُ جَزَرَ السِّبَـاعِ يَنَشْنَـهُ |
|
يَقْضِمْـنَ حُسْنَ بَنانهِ والمِعْصَـمِ |
|
ومِشَكِّ سابِغةٍ هَتَكْتُ فُروجَهـا |
|
بِالسَّيف عنْ حَامِي الحَقيقَة مُعْلِـمِ |
|
رَبِـذٍ يَـدَاهُ بالقِـدَاح إِذَا شَتَـا |
|
هَتَّـاكِ غَايـاتِ التَّجـارِ مُلَـوَّمِ |
|
لـمَّا رَآنِي قَـدْ نَزَلـتُ أُريـدُهُ |
|
أَبْـدَى نَواجِـذَهُ لِغَيـرِ تَبَسُّـمِ |
|
عَهـدِي بِهِ مَدَّ النَّهـارِ كَأَنَّمـا |
|
خُضِـبَ البَنَانُ ورَأُسُهُ بِالعَظْلَـمِ |
|
فَطعنْتُـهُ بِالرُّمْـحِ ثُـمَّ عَلَوْتُـهُ |
|
بِمُهَنَّـدٍ صافِي الحَديدَةِ مِخْـذَمِ |
|
بَطـلٌ كأَنَّ ثِيـابَهُ في سَرْجـةٍ |
|
يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ ليْسَ بِتَـوْأَمِ |
|
ياشَـاةَ ما قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لـهُ |
|
حَـرُمَتْ عَلَيَّ وَلَيْتَها لم تَحْـرُمِ |
|
فَبَعَثْتُ جَارِيَتي فَقُلْتُ لها اذْهَبـي |
|
فَتَجَسَّسِي أَخْبارَها لِيَ واعْلَمِـي |
|
قَالتْ : رَأيتُ مِنَ الأَعادِي غِـرَّةً |
|
والشَاةُ مُمْكِنَةٌ لِمَنْ هُو مُرْتَمـي |
|
وكـأَنَّمَا التَفَتَتْ بِجِيدِ جَدَايـةٍ |
|
رَشَـاءٍ مِنَ الغِـزْلانِ حُرٍ أَرْثَـمِ |
|
نُبّئـتُ عَمْراً غَيْرَ شاكِرِ نِعْمَتِـي |
|
والكُـفْرُ مَخْبَثَـةٌ لِنَفْسِ المُنْعِـمِ |
|
ولقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةَ عَمِّي بِالضُّحَى |
|
إِذْ تَقْلِصُ الشَّفَتَانِ عَنْ وَضَحِ الفَمِ |
|
في حَوْمَةِ الحَرْبِ التي لا تَشْتَكِـي |
|
غَمَـرَاتِها الأَبْطَالُ غَيْرَ تَغَمْغُـمِ |
|
إِذْ يَتَّقُـونَ بـيَ الأَسِنَّةَ لم أَخِـمْ |
|
عَنْـها ولَكنِّي تَضَايَقَ مُقْدَمـي |
|
لـمَّا رَأيْتُ القَوْمَ أقْبَلَ جَمْعُهُـمْ |
|
يَتَـذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّـمِ |
|
يَدْعُـونَ عَنْتَرَ والرِّماحُ كأَنَّهـا |
|
أشْطَـانُ بِئْـرٍ في لَبانِ الأَدْهَـمِ |
|
مازِلْـتُ أَرْمِيهُـمْ بِثُغْرَةِ نَحْـرِهِ |
|
ولِبـانِهِ حَتَّـى تَسَـرْبَلَ بِالـدَّمِ |
|
فَـازْوَرَّ مِنْ وَقْـعِ القَنا بِلِبانِـهِ |
|
وشَـكَا إِلَىَّ بِعَبْـرَةٍ وَتَحَمْحُـمِ |
|
لو كانَ يَدْرِي مَا المُحاوَرَةُ اشْتَكَى |
|
وَلَـكانَ لو عَلِمْ الكَلامَ مُكَلِّمِـي |
|
ولقَـدْ شَفَى نَفْسي وَأَذهَبَ سُقْمَهَـا |
|
قِيْلُ الفَـوارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْـدِمِ |
|
والخَيـلُ تَقْتَحِمُ الخَبَارَ عَوَابِسـاً |
|
مِن بَيْنَ شَيْظَمَـةٍ وَآخَرَ شَيْظَـمِ |
|
ذُللٌ رِكَابِي حَيْثُ شِئْتُ مُشَايعِي |
|
لُـبِّي وأَحْفِـزُهُ بِأَمْـرٍ مُبْـرَمِ |
|
ولقَدْ خَشَيْتُ بِأَنْ أَمُوتَ ولَم تَـدُرْ |
|
للحَرْبِ دَائِرَةٌ على ابْنَي ضَمْضَـمِ |
|
الشَّـاتِمِيْ عِرْضِي ولَم أَشْتِمْهُمَـا |
|
والنَّـاذِرَيْـنِ إِذْ لَم أَلقَهُمَا دَمِـي |
|
إِنْ يَفْعَـلا فَلَقَدْ تَرَكتُ أَباهُمَـا |
|
جَـزَرَ السِّباعِ وكُلِّ نِسْرٍ قَشْعَـمِ |
با دانستن IP يك شخص مثلا در چت چه كارهايي مي توان انجام داد
* آيا با دانستن IP يك نفر ميشه از طريق برنامه Sub Seven كسي را هك كرد!!!
* آيا كسي IP من را بداند مي تواند مرا هك كند ؟؟؟
* يكي IP من را دارد و مي گويد اگر فلان كار را نكني مانيتور تو رو مي سوزانم آيا ميتونه ؟؟
* و .....
** قطع ارتباط شخص با اينترنت : شما ميتوانيد با استفاده از برنامه هايي مانند IP Disconnect يا Rocket و دانستن IP شخص مقابل او را از اينترنت بيرون بندازيد. ** كند كردن سرعت ارتباط شخص با اينترنت : با استفاده از برنامه هايي مانند Vai-te-ja-icmp Bomber و... با فرستادن Packet هاي بسيار در يك زمان سرعت شخص را عملا كاهش دهيد ....
** پيدا كردن پورت هاي باز : وقتي كه IP يك فرد را داشته باشيد ميتوانيد با استفاده از برنامه هاي Port Scanner سيستم شخص مقابل را جستجو كنيد و اگر پورت بازي وجود داشت در صورت امكان از آن استفاده كنيد
** يافتن تروجان فعال در سيستم مقابل : خب مانند بالا بعضي از برنامه ها با دادن IP يك دستگاه آن دستگاه را براي تروجان هاي فعال جستجو مي كند و اگر پورت بازي مربوط به يك تروجان را پيدا كند به شما گزارش ميدهند ( در بخش آموزش هك توضيح داده شده است)
** اما آيا ميتوان با دانستن IP يك شخص با برنامه هايي مانند Sub Seven و.. به سيستم قرباني حمله كرد؟ در حالت عادي خير ، يعني اينكه براي كار كردن با برنامه هاي تروجان مانند Sub Seven بايد يك Server در سيستم قرباني فعال شود ( فايل سرور فايلي است كه با برنامه هاي تروجان مانند Sub Seven ساخته شده و بايد برروي سيستم قرباني اجرا شود و پس از اجراي فايل سرور يك پورت در سيستم قرباني باز ميشود كه راه نفوذ شخص را باز مي كند ) پس در نتيجه اگر قبلا فايل سروري برروي سيستم قرباني باز نشده باشد يا اينكه فايل سرور برروي سيستم او موجود نباشد شما هيچ كاري با برنامه هاي Trojan نميتوانيد بكنيد
قواعد مهم در مورد شماره هاي IP
-----------------
در هنگام خريد سرويس هاي اينترنت ،مديران شبكه با انبوهي از معيارهايي كه فراهم كنندگان سرويس ازآنها براي نمايش اندازه كارآيي شبكه هاي IP خود استفاده مي كنند .
تعداد نقاط حضور ، تعداد كشور هاي پشتيباني شده ميزان بسته هاي (Packet) قابل حمل ، تعداد دامين هاي متصل . فراهم كنندگان سرويس با بيان اين معيارها ادعا مي كنند كه داراي بزرگترين يا گسترده ترين يا منسجم ترين backbone ها ي IP هستند .
اما آيا اين موارد واقعا ادعا هاي مطرح شده را براي مشتريان عملي مي سازند؟ تحليلگران صنعتي مي گويند ، بله و خير . طبق گفته متخصصان ، خريداران بايستي كميت ها يي كه شركت هاي فراهم كننده سرويس از آنها براي پيگيري شبكه هاي IP خود استفاده مي كنند را مد نظر قرار دهند ، اما آنها بايد در هنگام گزينش يك فراهم كننده سرويس ، نيازهاي خود را در نظر داشته باشند .
Browenlee Thomas ، يك تحليلگر ارشد در شركت Forrestor Resear ، پيشنهاد مي كند كه خريداران فراتر از پهناي باند و معيارهاي ترافيك را بنگرند تا در يابند كه فراهم كنندگان سرويس ، نيازها ي خود را چگونه طراحي و پيكر بندي نمو ده اند .
Thomas مي گويد : " براي من مهم نيست كه شما بيشترين POP را داريد ، بلكه قرار داشتن POPها در جايي كه به آنها نياز دارم برايم اهميت دارد ، به همين شكل مهم نيست كه شما گستر ده ترين مجراي ارتباطي را داريد ، بلكه حاضر بودن اين ماجرا هاي گسترده در جايي كه به آنها نياز دارم اهميت دارد . بين داشتن بزرگترين شبكه و داشتن بزرگترين شبكه براي پاسخگويي به نياز هاي من تفا وت وجود دارد " .
خريداران همچنين با يستي خبر داشته باشند كه هيچ متدولوژي استا نداردي براي شبكه هاي IP وجود ندارد . هيچ آژانس دولتي يا گروه صنعتي آماري در مورد اندازه و كارايي شبكه ، IP منتشر نساخته است . در عوض ، هر فراهم كننده سرويس ، كا ر آيي خود را در مقابل معيا رهاي دلخواه خود سنجيده و منتشر نمو ده است . از اين رو خريداران بايد دقت نمايند كه سيب را با پرتقال مقايسه نكنند .
Fred Briggs ، مدير عملياتي وتكنولوژي شركت MIC ، مي گويد : " هيچ انجمني وجود ندارد كه شركت هاي فراهم كننده سرويس در آن عضويت داشته باشند و تمام داده هاي خود را با يك متد ولوژي سازگار به اشتراك بگذارند " .
اغلب فراهم كنندگان سرويس بر روي دو نوع معيار تمركز مي كنند : آنهايي كه كارآيي شبكه را جستجو مي كنند . در موردنوع دوم نيز نگاهي خواهيم داشت به نحوه سنجش كار آيي شبكه از سوي شركت ها ي فراهم كننده سرويس .
اغلب شركت هاي فراهم كننده سرويس بزرگ ، داراي backbone مشابه (از لحاظ اندازه ) هستند ( لوله هاي OC-192 كه با سرعت 10 گيگا بيت در ثانيه مي كنند معمول هستند ) و آنها رو تر هاي top-of –the –line خود را از فروشندگاني همچون ، ركت Cisco Sys tem و شركت Juniper Networks تهيه مي كنند ، از اين رو پهناي باند يا اندازه روتر تمايز چنداني ايجاد نمي كنند . جايي كه خريداران با تمايز ايجاد مي شوند، دسترسي جغرافيايي شبكه هاي IP گونا گون است .
يك معيار كليدي كشور هايي است كه يك فراهم كننده سرويس مالك ، يا كنترل كننده پيگردي شبكه در آنهاست . فراهم كننده سرويس كه معمو لا در اين مورد برنده است Equant NV مي باشد ، كه سرويس هاي IP را در 145 كشور در دست دارد .
در اوايل ماه جاري Equant ، بدليل دسترسي عمومي به شبكه IP خصوصي Equant ، موفق به امضاي يك قرارداد عمده با فراهم كننده سرويس تلفن ماهوارهاي Globalstar Telecommunications گرديد .Globalstar از سرويس هاي IP VPN متعلق به شركت Equant در 15كشور واقع در آمريكاي شمالي ، آمريكا ي لاتين ، اروپا ،آسيا ، خاور ميانه استفاده مي كند .
Macjeffery، مديرارشد بازاريابي در Globalstar كه عمليات هاي ارتش ايالات متحده در افغانستان و عراق را نيز بر عهده دارد ، مي گويد " توانايي Equant ناشي از دسترسي جهاني و قيمت هاي مناسب آن است . بزرگترين بزرگترين تجارت ما در دو نطقه افغانستان وعراق است ".
Jeffery مي گويد :Globalstar قصد دارد در طي سا ل آينده مناطق IP VPN را در پرتريكو ، آلاسكا و هند بيافزايد . او مي گويد :" ما مطمئنيم كه هر زمان قصد گسترش شبكه خود را داشته باشيم ،Equant مارا ياري خواهد داد ".
معيار ديگري كه شركت هاي فراهم كننده سرويس ادعا ي آن را دارند، تعداد POP ها ي IP در شبكه هاشان است . MCL همه جا فرياد مي زند كه شبكه IP عمومي آن POP 4500 را در شش قاره جهان تحت پوشش دارد . اين تصويري است كه MCL از آن براي تبليغ خود به عنوان بزرگترين IP backbone در دنيا استفاده مي كند .
Briggs مي گويد : " چيزي كه از ديدگاه يك مشتري اهميت دارد ،تعداد POP است كه شما در جهان داريد . اين معيار نشان دهنده تعداد مكان هايي است كه من مي توانم بر روي شبكه شما در يافت كنم و شما مي توانيد قابليت هايي را براي من فراهم آوريد " .
دسترسي به يك شبكه فراهم آورنده سرويس ، ( جه به عنوان POP وچه به عنوان تعداد شهر هاي پشتي باني شده در نظر گرفته شود )داراي اهميت است ، چرا كه اغلب توافق هاي سطح سرويس (SAL ) با مشتري بر روي شبكه حامل وجود دارد ، نه در يك شبكه داراي دسترسي محلي .
Briggs مي گويد :" هنگامي كه آنه به شبكه ما دسترسي پيدا كردند ، به توافق هاي SAL كه ما ارائه مي دهيم ، مناسب و مرتبط مي شوند ، شركت هايي كه كار توليد يا اعمال سرويس مشتري در سرتاسر دنيارا انجام مي دهند مي توانند يك كيفيت سازگار از سرويس را دريافت كنند " .
براي خريداران شركتي ، دارا بودن امكان دسترسي اينترنتي از يك كشور مخصوص بيش از هر چيز ديگري اهميت دارد . اخيرا شركت هاي فراهم كننده سرويس بزرگ ، در حال رقابت با يكديگرهستند تا بدانند با چه كساني توانايي عرضه سرويس Multi-protocol Label Switching (MPLS) در اكثر كشورها را دارند .
Christine Sorenson ، يك مشاور تكنو لوژي در شركت AT&T ، مي گويد :"اين ها تنها POP ها نيستند كه اهميت دارند ، چيزي كه مهم است جايي است كه شما مي توانيد سرويس مورد نياز خود را دريافت نماييد . شما نيازمند آن هستيد كه در مورد تعداد POP قابل استفاده با يك MPLS VPN پرسو جو نماييد " .
معيار ديگري كه شركت ها ي فراهم كننده سرويس ار آن براي توصيف اندازه شبكه هاي IP استفاده مي كنند ، ميزان ترافيك بسته قابل حمل است .
به عنوان مثال شركت AT&T اظهار مي دارد كه IP backbone آن در آمريكا ي شمالي بر يك پايه ماهانه بيشترين ترافيك را حمل مي نمايد. سال گذشته ، AT&T در كسب بالاترين جايگاه در يك راي گيري ترافيك اينترنت كه توسط نمايشگاه تحقيقات ارتباطات RHK برگزار گرديد ، از MCI پيشي گرفت .
Craig Uthi، رئيس مديريت محصول شبكه IP در AT&T ، مي گويد :" دليل اينكه ما به ميزان حمل ترافيك توسط خود مي باليم آن است كه اين امر يكي از شاخص هاي اقتصادي است . حدود 3/1 پتا بايت داده در هر روز از شبكه ما عبور مي كند ".
AT&T مي گويد: كميت هاي مربوط به ترافيك مهم هستند، چرا كه اين كميت ها نشاندهنده ميزان استفاده گسترده از شبكه IP شركت AT&T است .
Sorenson مي گويد : " اين موضوع بر مي گرددبه قانون Metcalfe، كه بيان مي كند ارزش يك شبكه با تعداد گره ها (node) افزايش مي يابد ، اگر بر روي يك شبكه ترافيك بيشتري وجود داشته باشد ، افراد بيشتري سعي دارند به يك ديگر دسترسي داشته باشند ، بر روي آن شبكه حضور خواهند داشت ، و ترافيك در آنجا بيشتر خواهد شد ".
در اين اثنا ، MCI از معيار ديگري براي جلب مشتري استفاده مي نمايد ( تعداد اتصالات شبكه سيستم مستقلي كه دارد ) تا ارزش شبكه IP backbone خود را نشان دهد . MCI براساس اين معيار مقام نخست را نظر TeleGeography Research كسب نمود، مي گويد : اين آمار بيانگر ميزان اتصال يك شبكه IP به ساير قسمت هاي اينترنت است .
Briggs مي گويد :" ما از گذشته به اغلب دامين هامتصل بوده ايم ". او مي افزايد اين معيار مهمي است ، چرا كه نشانگر اتصال MCI با اغلب فراهم كننده سرويس دنيا است .
Brayn Van Dussen ، مدير استراتژي ارتباطات در Yankee Group ، مي گويد : نحوه اتصال يك شبكه IP backbone مهم است ، زيرا اين امر بر سرعت ارتباطات ميان شركت هاي فراهم كننده سرويس تا ثير مي گذارد .
Van Dussen مي گويد :" اگر من يك خريدار شركتي بودم ، از فراهمكنندگان سرويس مي پرسيدم كه چه تعداد مسير را منتشرمي كنند ، و از آنها مي خواستم كه شما ره هاي سيستم مستقل سيستم مستقل خود را به من نشلن دهند. سپس من تعداد زيادي تست Ping انجام مي دادم تا متوجه شوم كه چه تعداد hop در ارتباطات من درون اينتر نت انجام مي شود ".
با اينكه سرويس دهندگان بزرگ اينتر نت ، ميزان زيادي وقت و انرژي خود را صرف بحث در مورد اينكه شبكه آنها بر طبق معيارهاي خاصي بزرگترين است مي كنند ، اما خريداران شركتي ، معمولا كار آيي شبكه را بيشترازاندازه مد نظر قرار مي دهند .
Briggs مي گويد :" زمان انتظار ، قابليت دسترسي و از بين رفتن بسته ها : اين هاچيزي است كه مشتري مي ببيند و آن را مي سنجد ".نگاه دقيق تر به اين سه موضوع كليدي براي كار آيي شبكه IP و نيز چند مورد جديد كه در هنگام خريد سرويس هاي نو ظهور همچون VoIPمفيد واقع مي شوند ، اهميت خاصي دارند
قطع ارتباط شخص با اينترنت :
شما ميتوانيد با استفاده از برنامه هايي مانند IP Disconnect يا Rocket و دانستن IP شخص مقابل او را از اينترنت بيرون بندازيد.
كند كردن سرعت ارتباط شخص با اينترنت :
با استفاده از برنامه هايي مانند Vai-te-ja-icmp Bomber و... با فرستادن Packet هاي بسيار در يك زمان سرعت شخص را عملا كاهش دهيد ....
پيدا كردن پورت هاي باز :
وقتي كه IP يك فرد را داشته باشيد ميتوانيد با استفاده از برنامه هاي Port Scanner سيستم شخص مقابل را جستجو كنيد و اگر پورت بازي وجود داشت در صورت امكان از آن استفاده كنيد
يافتن تروجان فعال در سيستم مقابل :
خب مانند بالا بعضي از برنامه ها با دادن IP يك دستگاه آن دستگاه را براي تروجان هاي فعال جستجو مي كند و اگر پورت بازي مربوط به يك تروجان را پيدا كند به شما گزارش ميدهند ( در بخش آموزش هك توضيح داده شده است
اما آيا ميتوان با دانستن IP يك شخص با برنامه هايي مانند Sub Seven و.. به سيستم قرباني حمله كرد؟
در حالت عادي خير ، يعني اينكه براي كار كردن با برنامه هاي تروجان مانند Sub_Seven بايد يك Server در سيستم قرباني فعال شود ( فايل سرور فايلي است كه با برنامه هاي تروجان مانند Sub Seven ساخته شده و بايد برروي سيستم قرباني اجرا شود و پس از اجراي فايل سرور يك پورت در سيستم قرباني باز ميشود كه راه نفوذ شخص را باز مي كند ) پس در نتيجه اگر قبلا فايل سروري برروي سيستم قرباني باز نشده باشد يا اينكه فايل سرور برروي سيستم او موجود نباشد شما هيچ كاري با برنامه هاي Trojan نميتوانيد بكنيد
آيات شيطاني سلمان رشدي درباره چيه ؟




مناجات انسان را به حقیقت خود تذکر می دهد امام علی با تمام عظمت و بزرگی خود در این مناجات
خود را در برابر پروردگار ذلیل و گناه کار و پر و بال شکسته معرفی می کند.
به ادامه مطلب بروید